رسالة من الشعب اليمني للعالم
مقالات_طلائع المجد:
كتب: عمر هبه
لقد هالتنا وأفزعتنا المواقف العالمية الرسمية والشعبية من العدوان البربري المستمر على (الشعب اليمني) بين قوسين ونريد أن نخاطب العالم بكل اديانه ونحله وملله والوانه ومشاربه المختلفة .
نخاطبه بخطاب الإنسان للأنسان والبشر للبشر فنقول :
أيها العالم نحن الشعب اليمني الذي تعرفه على مر التاريخ والقرون المتعاقبة الشعب الطيب المضياف الكريم الفطري بطبيعته والبسيط بمعيشته وتصرفاته ،نحب الامن والاستقرار ونحب الخير للإنسانية بكلها ،نحن في اليمن لسنا وحوشا ولا عدوانيين ولسنا متطرفين ولا عنصريين، نحن في اليمن الدولة العربية الوحيدة التي لا تضييق على الوافدين إليها من مختلف أنحاء العالم ولا نلزمهم بالجنسيات كما يفعل كل الدول حتى المهاجرين الافارقة يتوافدون إلى اليمن وينخرطون في سوق العمل دون عوائق.
لقد تعاقبت علينا حكومات لم ترفع من معاناتنا ولم تحسن وضعنا المعيشي المتردي.
نحن في اليمن يكدح كل افراد الأسرة لكي يؤمنوا لقمة العيش.
نحن في اليمن لم يكن للشعب أي حضور في دولته ولم تكن الانتخابات والاستفتاءات الشعبية إلا صورية فقط كما كان يحصل في أغلب الدول العربية.
نحن في اليمن شعب لم يتمتع بالراحة طيلة العقود الماضية.
نحن في اليمن شعب صبرنا كثيرا وناضلنا كثيرا لنيل ابسط حقوق المواطنة.
نحن في اليمن شعب لا يوجد فيه ابسط المقومات للحياة فلا طرقات ولا خدمات صحية ولا مياه ولا كهرباء.
نحن في اليمن شعب من أفقر دول العالم ودخل الفرد أقل من دولار في اليوم.
نحن في اليمن شعب تريدنا السعودية بلا وطن ولا سيادة ولا استقرار ولا حرية ولا استقلال.
نحن في اليمن شعب طيب متعايشين ومتحابين فيما بيننا لولا التدخلات الخارجية المستمرة.
نحن في اليمن شعب نتوق لأن يكون لنا دور كبير في سعادة البشرية ومحاربة التطرف والظلم والاستبداد والعنصرية والطائفية وتمثيل الدين الاسلامي خير تمثيل.
نحن في اليمن شعب يجب أن تسمعوا صوتنا وتتفهموا مطالبنا وقد آن الأوان لذلك وقد رأيتم ما نالنا من القصف والحصار والتحشيد العسكري من جميع الاتجاهات وكيف يتم احراق اجساد الاطفال والنساء والشيوخ والمساكن الآمنة والمدارس والأسواق والتجمعات في مجازر هائلة وبشعة وبهستريا واستهتار منقطع النظير.
فيا أيها العالم ألا يكفيك ما نالنا من الجرائم والمجازر لتعترف بحقنا الطبيعي في العيش الكريم؟؟؟
ألا يكفيك الاموال الطائلة التي جعلتك تصمت وتتغاضى عن هذه المهزلة الكبرى التي دمرت دولة وشعبا دون أي مبرر إلا إرادة أسر حاكمة له بالموت وحياة البؤس والحرمان.
التعليقات مغلقة.